مُراجِع

الخصوصية

لا تتبّع، ولا إعلانات، ولا أدوات تحليلات من أي نوع. هذه الصفحة لا تكتفي بقول ذلك — بل تقول أين يُحفَظ كل شيء، وما الذي يغادر جهازك ومتى، ومن يستطيع رؤيته.

الأصل: كل شيء على جهازك

التطبيق كامل بلا حساب وبلا إنترنت

خططك وسجلّ مراجعتك وعاداتك وصلواتك ومواضع تعثّرك — كلّها تُكتَب في قاعدة بيانات داخل المتصفّح على هذا الجهاز، لا على خادم. تستطيع أن تستعمل التطبيق كاملًا وأنت غير مسجَّل الدخول، ولن يغادر شيء.

ولكل ملف شخصي على الجهاز قاعدته المستقلّة: بيانات ابنك ليست في قاعدتك، لا مفصولة بمفتاح، بل في قاعدة أخرى.

الموقع

يُحسَب على الجهاز، ولا تُرفَع إحداثياتك مع المزامنة

مواقيت الصلاة تُحسَب على جهازك من إحداثيات تعطيها أنت أو يعطيها المتصفّح بإذنك. وحين تزامن حسابك، تعبر طريقةُ الحساب والمذهب والتعديلات بالدقائق واختياراتُ الأذان — ولا تعبر إحداثياتك ولا اسم مدينتك ولا منطقتك الزمنية. هذا امتناع مقصود ومكتوب في طبقة المزامنة نفسها، لا نتيجةَ صدفة.

الاستثناء الوحيد هو تسجيل هذا الجهاز لإشعارات الصلاة: حينها تُرسَل الإحداثيات والمنطقة الزمنية إلى الخادم، لأنه لا سبيل إلى حساب موعد الفجر غدًا وإرساله إليك دون معرفة أين أنت. وهذا لا يحدث إلا بضغطة صريحة منك على هذا الزر وحده.

الحساب والمزامنة

اختياري بالكامل — وما يعبر محدود بما يلزم

الحساب لمزامنة تقدّمك بين أجهزتك ولوضع الحلقة، وليس شرطًا لشيء آخر. الدخول بالبريد: نرسل إليك رابطًا لمرّة واحدة، ويمرّ عنوانُ بريدك بخدمة إرسال البريد التي نستعملها لأنها هي التي توصّل الرسالة. لا كلمة سرّ تُخزَّن، ولا يُستعمل بريدك في شيء غير الدخول.

وحين تزامن، يعبر ما يلزم لإكمال الصورة على جهازك الآخر: الخطط والمراجعات والعادات وسجلّ الصلوات والملاحظات على الآيات. ولا يُقرأ شيء من ذلك إلا بحسابك.

الحلقة

السؤال ليس رؤية، والسكوت ليس موافقة

انضمامك إلى حلقة لا يفتح سجلّك لمعلّمها. المعلّم يطلب ما يودّ متابعته، وأنت تجيب عن كل بند على حدة، والذي يظهر له هو ما اجتمع فيه الطلب والإذن معًا. والبند الذي لم تُجب عنه ليس مأذونًا فيه — «لم أجب» حالة قائمة بذاتها، ليست «نعم» ولا تُقرأ كذلك.

وسحب الإذن بضغطة واحدة على الشاشة نفسها، في أي وقت.

الإشعارات

ما يعرفه مزوّد الإشعارات في متصفّحك

إشعارات الويب تمرّ بالضرورة عبر خدمة الإشعارات الخاصة بمتصفّحك — هذا جزء من تصميم الويب نفسه ولا يملك أي تطبيق تجاوزه. ونصّ الإشعار يُرسَل مُعمّى، فلا تقرؤه تلك الخدمة وإن مرّ بها.

وإن أوقفت الإشعارات، حُذف تسجيل الجهاز بما فيه من إحداثيات.

الحذف — وما لا يُحذَف

ما نستطيع قوله بصدق اليوم

حذف ملف شخصي من الجهاز يمحو قاعدته كاملة من هذا الجهاز، ويرفعه من قائمة ملفات حسابك.

لكنّ الصفوف التي سبق أن رُفِعت من ذلك الملف تبقى على الخادم تحت حسابك. نقولها هنا صراحةً لأنها الحقيقة اليوم، لا لأنها الوضع الذي نريده.

ومسح بيانات الموقع من إعدادات متصفّحك يمحو كل ما على الجهاز في الحال، بلا وسيط.

أما حذف الحساب فيمحو من الخادم كل ذلك دفعة واحدة: الحساب وكل ملفاته وكل صفّ رُفع منها، وعضوياتك في الحلقات، وتسجيل دخولك على كل أجهزتك. تجده في صفحة الحساب داخل التطبيق، والطريقة كاملة على الويب وأندرويد هنا: حذف الحساب.

التصدير

بياناتك في يدك — وما يترتّب على ذلك

تستطيع في أي وقت أن تنزّل كل ما على هذا الجهاز — نسخة كاملة، أو جداول، أو تقويمًا، أو تقريرًا للطباعة. التصدير كلّه يجري على جهازك: الملف يُبنى في المتصفّح ويُحفظ عندك، ولا يمرّ بخادم لنا ولا لغيرنا.

ولذلك فالملف نفسه غير محميّ — لا كلمة سرّ عليه ولا تعمية. من يفتحه يرى ما فيه كاملًا، والنسخة الكاملة تحمل كل شيء. عامله معاملة ورقة كتبتَ فيها كل ما تحفظه وكل ما فاتك من صلواتك.

الصوت الذي تسمعه

التلاوة من أرشيف خارجي، والأذان من عندنا

التلاوة المسموعة في المصحف تُجلَب من أرشيف everyayah.com، وهو خارج عنّا. فحين تشغّل آية، يرى ذلك الأرشيف طلبًا لملفها — ومعه عنوان بروتوكولك كما هو الحال في أي طلب على الإنترنت. لا يُرسَل معه اسمك ولا حسابك ولا شيء عن تقدّمك، ولا يقع الطلب أصلًا إلا إن ضغطت «استمع».

وما استمعتَ إليه مرّة يُحفَظ على جهازك، فلا يُطلب ثانية ويعمل بعدها بلا إنترنت. أما الأذان فأصواته معنا، لا تخرج طلبًا إلى أحد.

الميكروفون

متى يُفتَح، ومن يسمع ما فيه

لا يُفتَح الميكروفون إلا في «تلاوة ومتابعة»، وبعد ضغطك «ابدأ التلاوة» وحدها، ويُغلَق حين تُنهيها أو تغادر الشاشة. لا استماع في الخلفية، ولا كلمةَ تنبيهٍ يترقّبها التطبيق وهو مغلق.

والتعرّف على الكلام في المتصفّح ليس على جهازك: كروم وما بُني عليه يرسل الصوت إلى خوادم Google ليحوّله إلى نصّ. هذا في تصميم المتصفّح نفسه، لا يملك أي تطبيق على الويب تجاوزه ولا الاطّلاع على ما يبقى هناك — نقوله لأنه يقع، لا لأنه يرضينا.

ولا يعبر معه شيء منّا: لا اسمك ولا حسابك ولا الآيات التي تراجعها. الصوت وحده يذهب، وكلماتٌ ترجع، والمطابقة على موضعك في المصحف تجري على جهازك.

وثمّة بديل مُطفأ ما لم تفتحه أنت بنفسك: «تعرّف أدقّ على السيرفر» يرسل الصوت إلينا نحن بدل ذلك — يُحلَّل لحظيًا في الذاكرة ثم يُرمى، لا يُكتَب في قرص ولا يُبنى منه أرشيف. ويرافقه تصريح صالح تسعين ثانية لا يحمل إلا معرّف حسابك، به نحسب كم جلسة فتحتَ في وقت واحد. وإن لم يكن في هذا النشر خدمةٌ من هذا النوع، فالخيار لا يظهر لك أصلًا.

أما «سجّل تلاوتك» فتسجيل تسمعه أنت وحدك: يبقى في ذاكرة المتصفّح ما دمت في الشاشة، ولا يُرفع إلى أحد ولا يُكتَب في قرص.

ما لا يوجد هنا أصلًا

أقصر قسم في الصفحة، وأهمّه

  • لا أدوات تحليلات، ولا قياس سلوك، ولا خرائط حرارية لما تضغط عليه.
  • لا إعلانات، ولا شبكات إعلانية، ولا بيع بيانات ولا مشاركتها مع مُعلِنين.
  • لا كوكيز تتبّع. ما يُحفَظ في متصفّحك هو تفضيلاتك وبياناتك وحدها.
  • لا خطوط ولا أيقونات ولا نصّ قرآني يُطلَب من خوادم غيرنا — كلّها تُخدَم معنا.
رجوع إلى الإعدادات

ثبّته على جهازك

من قائمة المتصفح نفسه — لا يحتاج متجرًا ولا حسابًا.

  1. افتح قائمة المتصفح

    النقاط الثلاث في كروم أو إيدج — أعلى يمين النافذة، أو أسفلها على أندرويد.

  2. اختر «تثبيت التطبيق»

    قد تجدها باسم «Install app» أو «إضافة إلى الشاشة الرئيسية»، أو رمز تثبيت في شريط العنوان.

  3. أكّد التثبيت

    يفتح بعدها في نافذته الخاصة، وتجده مع بقية تطبيقاتك.

سفاري على الماك: «ملف» ← «إضافة إلى Dock». وفايرفوكس على الحاسوب لا يدعم تثبيت تطبيقات الويب — افتح الرابط في كروم أو إيدج.

بعد التثبيت يفتح بلا شريط المتصفح، ويعمل بدون إنترنت، وتصلك تذكيرات الورد ومواقيت الصلاة.